السلام عليكم
اخي الرد منقول من الأخت زهرة المروج
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
سمعت محاضرة عن سورة الكهف وفضلها فأحببت أن أنقل اليكم مضمونها ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ، عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ )) وفي روايه
(( من اخر سورة الكهف)) رواه مسلم
فما هي العلاقة بين سورة الكهف والدجال ؟؟
لو نظرنا الى القصص التي وردت في سورة الكهف نجد أنها تحتوي على عدة قصص تتكلم عن الفتن .. الأولى
قصة الفتية (أصحاب الكهف ) وهذ تتحدث عن الفتنة في الدين الثانية :
قصة الرجلين (أصحاب الجنتين )
قال تعالى : ( واضرب لهم مثلاً رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعاً )
وهذه فتنة في المال الثالثة :
قصة موسى مع العبد الصالح
قال تعالى : (و إذ قال موسى لفتاه لاأبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقباً ) الى آخر الآيات
وهذه فتنة في العلم الرابعة :
قصة ذو القرنين :
قال تعالى : ( ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكراً ) الى آخر الآيات
وهذه فتنة في المًلك
فهذه الفتن كلها تأتي مع الدجال لذلك أمرنا بقراءة فواتح أو خواتيم سورة الكهف وحفظها ..
و ذلك الحديث الجامع الذي رواه مسلم عن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال : ( ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الدجال ذات غداة ، فخفض فيه ورفع ، حتى ظنناه في طائفة النخل ، فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا ، فقال : ما شأنكم ؟ قلنا : يا رسول الله ، ذكرت الدجال غداة ، فخفضت فيه ورفعت حتى ظنناه في طائفة النخل ، فقال : غير الدجال أخوفني عليكم ، إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم ، وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه ، والله خليفتي على كل مسلم ، إنه شاب قطط عينه طافئة ، كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن ، فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف ، إنه خارج خلة بين الشام والعراق ، فعاث يمينا وعاث شمالا ، يا عباد الله فاثبتوا ، قلنا : يا رسول الله ، وما لبثه في الأرض ، قال أربعون يوماً ، يوم كسنة ، ويوم كشهر ، ويوم كجمعة ، وسائر أيامه كأيامكم ، قلنا : يا رسول الله ، فذلك اليوم الذي كسنة ، أتكفينا فيه صلاة يوم ، قال : لا ، اقدروا له قدره ، قلنا : يا رسول الله ، وما إسراعه في الأرض ، قال : كالغيث استدبرته الريح ، فيأتي على القوم فيدعوهم ، فيؤمنون به ويستجيبون له ، فيأمر السماء فتمطر ، والأرض فتنبت ، فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرا ، وأسبغه ضروعا ، وأمده خواصر ، ثم يأتي القوم فيدعوهم ، فيردون عليه قوله ، فينصرف عنهم ، فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أموالهم ، ويمر بالخربة فيقول لها : أخرجي كنوزك ، فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل ، ثم يدعو رجلا ممتلئاً شباباً فيضربه بالسيف ، فيقطعه جزلتين رمية الغرض ، ثم يدعوه ، فيقبل ويتهلل وجهه يضحك ، فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح ابن مريم ، فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين ، واضعاً كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه قطر ، وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ ، فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات ، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه فيطلبه حتى يدركه بباب لد فيقتله . . . . . إلخ )
اللهم اعصمنا من الفتن .. ما ظهر منها وما بطن ..
و لا تنسوا قراءة سورة الكهف كل جمعة ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ )) رواه النسائي والحاكمَ |