الدين يهدف إلى غاية جوهرية وهي الأخلاق الإنسانية السامية .
فإذا كان الإنسانُ على خلقٍ رفيعٍ , فإنني لن أنظر بعد ذلك إلى دينه أو إلى تمسكه بالظواهر والطقوس .. فما يهمني منه - كمشارك له في الحياة - هو السلوك الأخلاقي القويم .
سؤالي :
هل تتمنى أن يكون ( جارك ) على خلق ولكنه لا يصلي .. أم يصلي ولكنه بدون أخلاق ؟