عرض مشاركة واحدة
قديم 16-Jul-2007, 12:04 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
KARIM_EMBABY
رائد من رواد المنتدي
 
الصورة الرمزية KARIM_EMBABY
 

 

 

إحصائية العضو







 

اخر مواضيعي

 

KARIM_EMBABY غير متواجد حالياً


Angry الرحلة النهائية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين.والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين.

اختي في الله:احييك بتحية اهل الجنه جعلنا الله واياك من أهلها وبارك في عمرك وشبابك ومد في أجلك على طاعته

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته،أما بعد:

لعلك أن تسمحي بجزء من وقتك لكي تتعرفي على رحلة ليست ككل الرحلات وسفر ليس ككل الأسفار انها(الرحلة الأخيـــــــرة)
اختي العزيزة:
في هذه الحياة الدنيا يسافر الإنسان ويقطع المسافات البعيدة اما راكبا السفن التي تعبر به عباب البحار العميقة والأمواج المتلاطمة،أو راكبا الطائرات بين السماء والأرض التي تقطع به القارات البعيدة،أو راكبا السيارات التي تسير به من بلد الى آخر ومن مدينه الى أخرى.
والمسافر بعد ما ينتهي سفره يرجع الى بلاده وموطنه طالت المدة أو قصرت،فهذه حال الدنيا وحال المسافرين،أما رحلتنا هذه فليست إلى أمريكا أو أوروبا أو أدغال أفريقيا،وليست رحلة إلى باريس أو إلى باقي بلاد الدنيا.
إنها رحلة تختلف،لأن السفر فيها طويل،والزاد فيها قليل،والبحر فيها عميق فعلى ربان السفينة أن يحكموها ويقدروا لهذا السفر قدره.

(هـل تعلمــــــــين ماهذه الرحلـــــــــة؟)
إنها رحلة من الدار الفانيه إلى الدار الباقيه...رحلة لا رجعة فيها
فقد تبدأ الرحلة هذا اليوم؟؟؟وقد تكون غدا أو بعد غدا...
قال تعالىكل نفس ذائقة الموت)(آل عمران)

وتبدا هذه الرحلة عندما تنزل ملائكة من السماء لقبض روحك وأنت في هذه الحياة الدنيا قد انشغلت وغفلت عن الموت وسكراته،وغصصه،وكرباته،وشدة نزعه،حتى قيل:إن الموت أشد من ضرب بالسيوف،ونشر بالمناشير،وقرض بالمقاريض،لأن ألم الضرب بالسيف أو غيرهما إنما يؤلم لتعلقه بالروح فكيف إذا كان المجذوب والمنتزع هو الروح نفسها.

(ألا تعلمــــــــين أختاه
أنه ينزل ملائكة من السماء بيض الوجوه،كأن وجوههم الشمس معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة،ينزلون بالبشرى من الله سبحانه وتعالى للعبد المؤمن.

(فبماذا يبشـــــــــرونه
قال تعالىإن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون<30>نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ماتشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون<31>(فصلت)
وأما العبد الكافر،وفي روايه:الفاجر تنزل ملائكة من السماء غلاظ شداد،سود الوجوه،معهم المسوح من النار فيجلسون منه مد البصر،ثم يجيء ملك الموت فيقول أيتها النفس الخبيثة أخرجي الى سخط من الله وغضب،قال:فتفرق في جسده فينتزعها كما ينتزع السفود الكثير الشعب من الصوف المبلول،فتقطع معها العروق والعصب.فيلعنه كل ملك بين السماء والأرض،وتغلق أبواب السماء ليس من أهل باب إلا وهم يدعون الله ألا تعرج روحه من قبلهم،فيأخذها،فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح.ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض
(ومــــــــاذا بعد ذلـــــك؟؟)
تذكري عندما تؤخذين إلى مغسلة الأموات،ويضعونك على المحمة(مكان تغسيل الموتى)،بعدما كنت تخلعين ثيابك بنفسك،الآن أتى من يخلع ثيابك،وبعدما كنت تغسلين نفسك لوحدك الآن أتى من يغسلك ويقلبك يمنة ويسره وانت جسد بلا روح،وبعدما كنت تلبسين ثيابك بنفسك الآن أتى من يلبسك أكفانك بدل ثيابك،ثم تؤخذين إلى المسجد لا لتصلي ولكن ليصلى عليك صلاة لا سجود لها،وبعد ذلك تحملين على اكتاف الرجال ويذهب بك.

(إلــــــــى أيــــــــن؟؟؟)

إلى بيت الوحدة،بيت الظلمه،بيت الوحشه،بيت الدود،بيت الغربه.

(إلــــــــى القـــــــــبر!!)

ليس الغريب غريب الشام واليمن

إن الغريب غريب اللحد والكفن

إنه أول منازل الآخرة فإما روضة من رياض الجنة وإما حفرة من حفر النار.

(وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين)
ودمتـــــــــــــم إلى الله أقـــــــــرب..
المسلم
كريم امبابى







آخر تعديل mahmoud_fore يوم 16-Jul-2007 في 01:25 PM.
رد مع اقتباس