”وعد الله الذين امنوا منكم و عملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم و ليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم و ليبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا “
النور 55
Z هذا وعد من الله و من أصدق من الله حديثا فمتى تحقق الشرط تحقق الوعد و نحن نتوق لنيل الوعد لذلك علينا ان نبدأ في الاصلاح والبناء.
Zقدوجدنا عدة معوقات في طريق النهضه بالامه احذنا علي عاتقنا مسؤلية محاربتها من اهمهاالتدخين تلك العادة التي حاربنا بها اعداؤنا ليأخذوا عافيه الامة ويقتلوا شبابنا و رجالنا بهذا الوباء الذي يشبه طعام اهل جهنم
(لايسمن ولا يغني من جوع)
Z اعداء الاسلام يقتلوننا باعداد لوحاربونا بالقنابل ما وصلوا اليها
Z ونحن ناخذ سلاح العدو وننتحر بايدينا
كيف نصنع الحياة ونجاهد بشباب انقطع نفسه مع السجارة ؟
كيف يكون لنا النصر ونحن عبيد للسجارة؟
كيف تنهض الامة و المرأة صانعة المستقبل و مربية الرجال تقدم قدوة سيئة بتدخينها للسجائر مما يبشر بجيل مدمن منهك ومستعبد!!
القنابل=شهداء
السجائر =منتحرى
قوةللعدو+ضعف للأمه
السلام عليكم أخوتى فى الله أحب أن أعرفكم بنفسى
أنا القائمه على مشروع( لا تؤذنا بدخانك) و قرأت كثير من مجهوداتكم جزاكم الله خيرا .
و نحن من خلال هذه الصفحه سوف نوحد الجهود ونتحد جميعا لتخليص الأمه من هذه الأفه التى تشل حركه الأمه و تقضى على أهم ثروتها وهم شبابنا و أبنائنا و أمهاتنا و أخوتنا .....
و سوف تجدون من خلال السطور القادمه كيف بدأت فكرة التدخين و ما الهدف منها.
و أشكر أدارة الموقع لتسهيلها عمليه التواصل و أشكر أستاذ عمرو لتبنيه الفكرة
و أسأل الله عز و جل أن يفتح على أيدينا و أن يتقبل منا
جزاكم الله خيرا
كانت بدايه فكره التدخين(حادثه)عندما علمت بوفاه زوج صديقه لى . شاب فى مقتبل العمر كان يقود سيارته ثم فجأه شعر و بدون مقدمات بألم شديد فى صدره فتوجه ألى المستشفى فسقط أمام الناس و قد فارق الحياه .
ولكن كثيرا ما تتكرر هذه القصه كل يوم. و لكن عندما ذهبت ألى صديقتى سألتنى سؤال جعلنى أفكر كثيرا... مات و هو يدخن السجائر !يا ترى وضعه أيه؟
فسكت!!!ولم أجيب و لكنى لم أنسى سؤالها بل أخذت أسأل نفسى هل هناك نوع من القنابل يقتل الناس و يبيدهم من غير ساحه قتال مرئيه؟ أم هناك ساحه قتال أخرى تدور بها معركه كبيره ونحن نغفل عنها؟
فتذكرت القول :
(ميدانكم الأول أنفسكم أن أنتصرتم عليها كنتم على غيرها أقدر و أن أنهزمتم أمامها كنتم على غيرها أعجز)
فأدركت أن هناك ساحه قتال أخرى تدور بها معركه كبيره و نحن نغفل عنها وللأسف كان النصر فيها للأعداء !!! و لكن نحن أمه لا تعرف اليأس...
فبدأت أبحث عن هذا الشىء بالذات فنظرت الى الشارع فوجدت أكثر الناس تدخن حتى النساء والله و الأطفال .والذى لا يدخن يدخن بطريقه أخرى سلبيه (التدخين السلبى ) و أدركت أنهم يمسكون بالقنابل و يضعونها فى أفواههم...
وبعد البحث وجدت أن الأبحاث العلميه التى أجراها العلماء تقول أن السيجاره الواحده بها 6 ألاف ماده كيماويه من التبغ و النيكوتين و كلها تحتوى على المواد المسرطنه (القطران)و هو السبب الأساسى لضعف جهاز المناعه و سرطان الرئة و الدم و السكتة القلبيه....
ووجدت فى مصر 26%من الشعب يعانى من أمراض السجائر (1/4 الشعب )وأنها تقتل 3,0مليون فى السنه .
بمعنى أن أعداء الأسلام لو حاربونا بالقنابل ما وصلوا الى هذه النتيجه.و الأخطرمن ذلك أننا نأخذ سلاح العدو و ننتحر بأيدينا لأن القنابل تولد شهداء أما السجائر فتولد تهلكه للنفس.
وليس هذا كل شىء بل أن الأحصائيات تقول أن العالم العربى ينفق على السجائر و المعسل 12مليار دولار(أى أننا نشترى السلاح الذى يقضى علينا و ليس الذى يدافع عنا)
اذا علبه السجائر =قوه للعدو +ضعف للأمة
فنجحوا أن يأخذو عافيه الأمه بهذا الوباء الذى يشبه طعام أهل جهنم( لا يسمن ولا يغنى من جوع)
فأصبحنا أمة منهكه سهل القضاء عليها.
ومن ناحيه أخرى و هذا هو الأهم و محور القضيه:
كنت دائما أسأل.ما هو الشىءالذى يوجد فى رمضان لو علمناه لتمنيناطول السنه رمضان؟
وما الشىء الذى كان الصحابه رضىالله عنهم يستعدون له فى رمضان قبله بست شهور و يعيشون فى خيرة بعدة بست شهور؟و لماذا كانت أغلب أنتصارات المسلمين فى رمضان؟
هل يوجد فى رمضان شىء لا يوجد طول العام؟أكيد هناك مفتاح وسر فى رمضان نغفل عنه لا يوجد فى وقت أخر؟؟؟ (وأكيد ليس الصيام،ولا الدعاء،ولا الصلاه،ولا الأجر المضاعف ...) لأنهم طول العام
لمن يهيأ الله تعالى الأرض فيرفع الشياطين ويأمر أهلها بالصيام و التخفف من الشهوات...فلم أجد غير الملائكه.
وبعد بحث طويل لا يهمنا هنا الا نتائجه وجدت أن صحبه الملائكه لازمه لكى يتحقق النصر و أن قيود كثيره تمنعنا من صحبتهم و أقلها السجائر.(تحسبونه هينا وهو عند الله عظيم)
وأعلم أن قيد السجائر و المخدرات ليس هو القيد الوحيد الذى يشل نصر الأمه و لكن ينصر علينا فئه أخرى بديله للملائكه وهى الشياطين... فتحنك النفس وتسهل عليها المعاصى.حتى وصلنا الى أن رمضان أصبح فرصه كبيره لنشر وذياده الظاهره ونشر الشيشه و السجائر من خلال ما يسمونه بالخيم الرمضانيه بدلا من صحبه الملائكه لأن الملائكه تتأذى من ما يتأذى منه بنو أدم حتى أن الذى لا يشرب السجائر أصبح يبحث عنها فى رمضان من خلال الخيم الرمضانيه بل و أكثر من ذلك (الشيشه).
فى بادء الأمر كنت أنظر الى حجمى فى الفكره أستصعب الطريق. و أتساءل هل أنا على صواب؟ وهل أستطيع توصيل الفكره( مع العلم بأن شخصيتى ليست منفتحه على الأطلاق)وكنت أدعوا الله أن يبصرنى و أنا قى صلاه الفجر ذات مره أسأل الله فوجدت الشيخ يقرأ أخر الشورى (وما كان لبشر أن يكلمه الله الا وحيا أو من وراىء حجاب أو يرسل رسولا فيوحى بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم)
وبعدها سمعت أ/عمرو خالد يقول أن الانسان لو مؤمن بفكره لابد أن يحققها ويبذل جهده لتحقيقها و ان بدايه كل أنتصار... فكرة.
<DIV align=right>فبدأت أتحرك و أحدث الناس عن الفكره من خلال موقعى فى أحد النوادى و من خلال الأصدقاء.
و لكن وجدت أن صوتى ضعيف ولن يصل هكذا فبدءت أن أرسل الفكره إلى من هم أعلى صوت منى و أقرب فكرا
و أستجابت لى أعلاميه شهيره تصادف دخولها وأنا أعرض الفكره و أحدث الناس فأقتربت منى و قالت لى أنا أساعدك و كنت قد أحضرت من دار الأفتاء الفتوى و بدأنا وضعها فى كل مكان به تجمع للناس حتى مداخل العمارات.
وكانت الخطوه الأولى عندما عرضت علي الأعلاميه الشهيره جزاها الله خيرا أن تقدم حلقه كامله عن الموضوع برؤيته الجديده.
وبدءت أسعى فى أقامه ندوه فى النادى بالأتفاق مع متخصصين يساعدوننى (وأنا حتى الأن لا أعرف كيف وصلت إليهم)
ولكن هنا حدث شىء تركنى زملائى وقد ملوا من الفكره أعتقار منهم أنه لا فائده وذلك بعض رفض الندوه و لكن لم أيأس و ذهبت الى مدير النادى و كانت أول مره أذهب لأحد مباشره (كنت أرسل أليه ناس يحدثوه)و أستعنت بالله حتى أقتنع وعرفت أن سبب الرفض أنه سبق أقامتها ولم يحضرها أحد.
وبعد الموافقه وفى نفس اليوم فوجئت برساله كانت هى محور الأنطلاق وهى أتصال أ/عمرو خالد و يخبرنى بأنه سوف يتحدت عن هذا القيد و يسألنى عن الفكره و كانت قمه سعادتى و أنا أرسل له الفكره و أنا أرى الحلقه وهو يطلب من الناس أن يرفعوا أيديهم و يعملوا معنا و يعاهدوا الله على تحمل المسؤليه .
وأتصل بى أصحابى يقولون لى نحن نغبطك على أصرارك.
(أن تنصروا الله ينصركم)
و بدءت معالم النصر تظهر ونجحت الندوه وحضرها أكثر من 300 شخص و توالت الندوات فى النوادى و الجامعات والمدارس..... وساعدنى أ/عمرو كثيرا و قام بتصوير( سىدى) مخصوص للحمله و كانت الفرحه الكبرى لى عندما علمت أن حركه صناع الحياه وصلت منظمه الصحه العالميه و كرمت الأستاذ عمرو خالد كواحد من 4 أشخاص فى الشرق الأوسط فازوا بجائزه اليوم العالمى للتدخين لسنه 2004
والجميل أيضا أنها أختارت الأعلاميه التى عملت معنا و كرمتها عن حلقه التدخين 2005
ومازالت جهودنا مستمره بفضل الله و الجميل أننى جربت سلاح النصر (الملائكه) على أحد السيدات التى كانت تصف السجائر (صديقتى و حبيبتى لا أستطيع أن أتركها)وعندما أخبرها طبيبها بإن مع كل سيجاره تتناولها تضع مسمار فى نعشها تقول نزلت و أشتريت علبه سجائر.
فقد أقلعت عن التدخين تماما فى 5 رمضان .
والله يشهد أن العالم كله يتحدث عن هذه القضيه من منظور المجتمع والبيئه و نحن نضيف قبل كل هذا أن تكون النيه الأساسيه أن نتركها خشيه من الله تعالىو نصر للأمه .
و من ضمن الجهود التى وفقنا الله لها حصولنا على فتوى من مفتى الجمهوريه بأن ليس التدخين حرام فقط ، بل الجلوس فى أماكن التدخين حرام و قمنا بأستأذانه لنشرها فى كل مكان.
أما عن القانون فقمنا بمحاوله لتطبيقه من خلال مجلس الشعب و حصلنا على مذكره بمنع التدخين فى المسلسلاتو قاموا بعرض مسلسل حرب الدخان.
أسأل الله تعالى أن يرزقنا الثبات و يعيننا على الأستمرار.
(يا أيها الذين أمنوا أن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم).
لا تنسونا بالدعاء اخوكم فى الله مصطفى احمد ابوالنجا