قاد مانويل جوزيه المدير الفني لفريق الكرة بالنادي الأهلي حملة قاسية داخل صفوف الفريق أمس بدأت بتلقينه درسا لعبد الحميد حسن لاعب الفريق توقف خلالها التدريب ولم يسمع في الملعب سوي صدي صوت جوزيه والذي خرجت منه كلمات حملت تهديدا بالطرد من النادي والجلوس في منزله.. كل ذلك جاء عندما شعر جوزيه بتباطؤ عبد الحميد حسن خلال التدريب مما جعله يفقد صوابه وعلا صوته محذرا كل من تسول له نفسه الخروج عن النظام والتهاون في حق الفريق.
لم ينفعل عبد الحميد حسن بل لم يتكلم ولسان حاله يقول: ماذا حدث, ولماذا يفعل معي جوزيه هذا.. بالأمس كان يدافع عني, والآن كلماته القاسية لم ترحمني؟.. ثورة جوزيه لم تصب عبدالحميد حسن فقط, بل طالت عمال غرف الملابس بعدما تأخروا في إحضار الكرات من خارج الملعب, وشعر جوزيه بثقل وتباطؤ تحركاتهم, فانفعل وارتفع صوته بشدة موجها لهم لوما شديدا علي عدم تأدية العمل لأن الجميع يعملون من أجل هدف واحد.. وقال لهم: من لا يريد أن يعمل عليه أن يجلس في منزله.
توقع الجميع أن تنتهي الأمور عند هذا الحد ولكن علي ما يبدو أن المدير الفني أراد أن يوجه رسالة واضحة للجميع في كيفية احترام العمل, عندما استدعي المسئول عن أرضية ملعب مختار التتش ولامه بشدة واتهمه بالتقصير وطالبه بتفسير واحد لارتفاع نجيلة الملعب, وهي الملاحظة التي تم لفت نظر المسئول عنها من قبل..
وبعيدا عن موقف جوزيه واصل الفريق تدريباته اليومية علي فترتين صباحا ومساء, استعدادا للقاء الهام والمرتقب أمام النجم الساحلي في ذهاب الدور النهائي لدوري رابطة الأبطال الذي سيقام يوم27 أكتوبر الجاري بمدينة سوسة المعروفة باسم جوهرة الساحل.. شهد المران اهتماما من جوزيه بالنواحي البدنية وقوة التحمل, بعدما أدخل في مران الأمس كيفية استخلاص الكرة بقوة من المنافس دون إصابته والالتحام القوي بدون عنف.. فقد أجبر جوزيه كل لاعب علي حمل زميله والجري به بطول الملعب لزيادة القدرة البدنية. لم يشارك في مران الأمس فلافيو الذي سيصل اليوم بعدما اعتذر تليفونيا أمس عن عدم الحضور لعدم وجود خطوط طيران.. كما غاب أيضا أحمد بلال بسبب ظروف خاصة.