سقط الفراعنة في فخ الهزيمة الثقيلة أمام احفاد الساموراي "اليابان" بنتيجة 1 4 في اللقاء الودي الذي جمع بين الفريقين أمس باستاد أوساكا اليابانية.. أحرز أهداف اليابان الأربعة أوكوبو "هدفين" في الدقيقتين 20 و42 من الشوط الأول وليوتشي وأكيلا كاجي في الدقيقتين التاسعة و23 من زمن الشوط الثاني في حين أحرز هدف منتخبنا الوحيد محمد فضل في الدقيقة 14 من الشوط الثاني.
جاءت المباراة سريعة من جانب المنتخب الياباني الذي فرض سيطرته منذ الدقيقة الأولي في المباراة معتمداً علي الهجمات المرتدة السريعة ودفع حسن شحاتة المدير الفني لمنتخبنا ببعض الوجوه الجديدة الأمر الذي أدي إلي وقوع لاعبينا في العديد من الأخطاء وظهرت حالة من عدم الانسجام الواضح بين مدافعينا وظهر متفككاً الأمر الذي سنح الفرصة للمنتخب الياباني لاستغلال الأخطاء الدفاعية الواضحة والتي جاءت منها الأهداف الأربعة.
وجاء الشوط الأول ضعيفاً من جانب منتخبنا الوطني حيث فشل في مجاراة الفريق الياباني الذي اتسم اداؤه بالسرعة والانتشار في جميع أنحاء الملعب سواء علي المستوي الطولي أو العرضي الأمر الذي دفع أصحاب الأرض إلي فرض سيطرتهم علي وسط الملعب واللعب من لمسة واحدة الأمر الذي رجح كفة أداء أصحاب الأرض والجمهور.
انهالت القنابل اليابانية علي مرمي محمد عبدالمنصف حارس مرمي منتخبنا وكانت في كل دقيقة تقريباً في ظل الغفلة الدفاعية الواضحة من جانب لاعبينا وفشلوا في مجاراة السرعة اليابانية.
ودخل حسن شحاتة المدير الفني للفراعنة المباراة بتشكيل جديد معتمداً علي لاعبين جدد ولم يكتف بذلك فحسب وإنما أجري تغييراً في طريقة اللعب حيث لعب بطريقة لم يعتد عليها اللاعبون من قبل وهي طريقة 4 3 3 وافتقد لاعبونا لصانع الألعاب وظهرت حالة من عدم التركيز في صفوف الفريق.
خاض منتخبنا المباراة بتشكيل مكون من محمد عبدالمنصف في حراسة المرمي ومن أمامه محمود فتح الله وهاني سعيد ومحمد حمص وعبدالرحمن محيي "لاعب الترسانة" وأحمد المحمدي يميناً وسيد معوض يساراً وحسني عبد ربه في وسط الملعب وقاد الهجوم محمد فضل وأحمد حسن "لاعب المحلة" في حين لم يكن هناك دور واضح لعمرو زكي تارة نراه يميل للجبهة اليسري وتارة أخري لوسط الملعب وكأنه بلاپدور.
استغل المنتخب الياباني عاملي الأرض والجمهور والخبرة في مثل تلك المباريات وعلي الرغم من أن تلك المباراة ودية إلا أنه خاض اللقاء بكامل قوته وفرض سيطرته علي مجريات المباراة في حين جاءت هجمات منتخبنا علي استحياء وبلا أنياب حقيقية وجاءت الهجمة اليتيمة عندما مرر عمرو زكي كرة عرضية وضعها أحمد حسن برأسه إلي خارج المرمي.
هدفا اليابان
نجح يوشيتو أوكوبو "هداف الدوري الياباني" في الدقيقة 20 من احراز هدف التقدم عندما حصل علي الكرة وهو في رقابة سيد معوض وسدد كرة قوية فشل عبدالمنصف الامساك بهاپوسكنت الشباك معلنة عن هدف التقدم.
واصل لاعبو اليابان سيطرتهم علي المباراة وظهر عدم وجود أي انسجام بين دفاع منتخبنا حتي أن ليوتشي مهاجم اليابان أصبح في وضعپانفراد تام بمحمد عبدالمنصف إلا أن الأخير نجح في التصدي للكرة وأنقذ مرماه من هدف مؤكد.
وفي الدقيقة 42 مرر أندو كرة عرضية نموذجية انقض عليها يوشيتو أوكوبو برأسه والذي كان مراقباً من عبدالرحمن محيي وأسكنها علي يسار عبدالمنصف الذي أسكنها الشباك مكتفياً بمشاهدتها في مرماه لينتهي بعدها الشوط الأول بالتقدم الياباني بهدفين نظيفين.
الشوط الثاني
أجري حسن شحاتة المدير الفني لمنتخبنا تغييرين دفعة واحدة مع بداية الشوط الثاني حيث دفع بعمر جمال وجمعة مشهور بدلاً من أحمد حسن وعبدالرحمن محيي وكان لهذين التغييرين دور كبير في تغيير سير المباراة بالتدريج لصالح منتخبنا.
ومن جملة تكتكية رائعة للمنتخب الياباني في الدقيقة التاسعة وفي ظل عدم التفاهم بين فتح الله وهاني سعيد وصلت الكرة بسذاجة إلي ليوتشي ماديتا داخل منطقة الجزاء وسدد كرة أرضية مرت من تحت عبدالمنصف وسكنت أقصي الزاوية اليمني للحارس محرزاً الهدف الثالث لليابان.
في الدقيقة 14 تمكن محمد فضل من تقليص فارق الأهداف عندما احتسب حكم المباراة البولندي ضربة حرة مباشرة نفذها حسني عبد ربه لتصطدم بالصدفة في كتف محمد فضل وتغير الكرة وجهتها ومن ثم تخدع الحارس كاواجوشي وتسكن الشباك معلنة عن هدف المنتخب الأول.
لم يستسلم المنتخب الياباني للهدف الذي دخل مرماه وانما كثف من هجماته من جديد في الدقيقة 23 مرر ليوتشي كرة عرضية نموذجية من أقصي الجهة اليسري لتصل إلي أكيلا كاجي والذي استغل مهارته وراوغ محمد حمص وأسقطه أرضاً سدد كرة أرضية علي يمين عبدالمنصف وتسكن الشباك معلنة عن الهدف الرابع.