منتديات العملاق نت - العملاق نت ارض لعمالقة الإنترنت  
RSS - خريطة الموقع - برامج - ألعاب - أفلام عربية /أجنبية/كرتون
نحتاج إلي مشرفين لكل من منتدى البرامج الكاملة و منتدى الألعاب وبرامجها ومنتديات الأفلام (فأظهر نشاطك وراح نعيينك) فوراً

شارك مع العملاق نت لتحصل علي إعلان لموضوعك ومنتدي مجاناً مركز تحميل صور العملاق نت لمدي الحياه


العودة   منتديات العملاق نت > المنتديات العامة > منتدي الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

إضغط هنا لإخفاء أو إظهار متطلبات التسجيل السريعالتسجيل السريع إلى المنتدى
التسجيل في المنتدى مجاني ومتاح للجميع ، تستطيع التسجيل إلى المنتدى من خلال هذا النموذج المختصر ...
إسم المستخدم :
كلمة المرور :
تأكيد كلمة المرور :
البريد الإلكتروني :
تأكيد البريد الإلكتروني :
 
التحقق من الصورة.
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

 موافق وأتعهد بالإلتزام على ماقرأت في شروط المنتدى

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-Jul-2007, 05:57 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
شاعر الرافدين
عملاق فعال
 

إحصائية العضو








 

اخر مواضيعي

 

شاعر الرافدين غير متواجد حالياً


افتراضي قصة من واقع بغداد الجريحة -- مجرد محاولة ارجو ان تنال اعجابكم

قصة من واقع بغداد الجريحة



لملم أوراقه وبعض القصاصات ليباحث عن جدائل السمراء في أروقة المحلات. سائراً في حيرةٍ وفي طرقات شارع السعدون المؤدي إلى الكرادة الشرقية حتى تثاقلت قدماه وما عاد يعي ما تفكر فيه أطرافه السفلية هل تبقى عازمةٌ على السير أم أنها تجمدت ودخلت في سباتها العميق..

شارد الذهن يبحث عن بعض الكلمات التي كانت تتردد في مخيلته بعد فراقه لأخر سرير عشقٍ قد قضى فيه ليلته الشيطانية.. يبحث عن نهجٍ غير ذي النهج الرتيب الذي برى له جزءاً من العمود الفقري حتى بدت الآثار واضحةٌ في قدميه.

وبعد غفلةٍ من نومٍ على أحد الأرصفةِ همَّ في نومٍ عميق سوى لحظات فأطرقت أحدى النساءِ المارات أكتافه بعد إن أخذ جزءاً من تفكيرها وكيف بدت تعطف عليه فكانت طرقاتها كما نغمٌ حزين يسري في عروق شرايينه الصامتة أو كأنها جداولَ نهرٍ عتيق قد جّف لكثرةِ إشراقِ الفقر عليه.

قالت : يا هذا ما بالكَ استيقظ من نومك الكئيب هل حصل خطبٌ ما .

قال : اتركيني لأجمع أوردتي التي تناثرت فوق فراشي الأخير لأجمّع نغمٌ كان يطربني في تلكمُ المساءات نغمٌ لم اسمعه من قبل

ألم تسمعي بغمٍ جدّ جديد ؟؟

قالت : ما هو

قال: نغمٌ للحروف وما لها من أبجديةٍ في العشق لان طالما تومئ ألي حين ترحلُ من صندوق الذكريات.

قالت: بعد لحضتا صمتٍ صاخبة لا عليك هذه يدي فقم لأنتشلكَ من أتربةِ الطريق أتريد بعض الخبز؟ أتريد بعض نقودٍ . ترحلُ إلى ديارك ربما أنها بعيدة؟

قال: وفي أفكاره بعض الهذيان عشرون عاماً وأنا أحتسي شاياً مع قطعة الخبز هذهِ وما ارتوى عطش فؤادي من فقدان ذاكرتي لبعض عاشقات الصبا عشرون عاماً منذ أن فارقت آخر عشقاً كانَ يحتسي الجمر من لوعةُ كلماتي فشق طريق الرحيل إلى الأفق البعيد وما كاد أن يصحو إلا وأن فارقني , وما كدّت أن أصحو من غفلةٍ إلا في عاشقةُ الأمس.

قالت: إنك تجيد اللغة بالكلمات فما حصل أراكا أنك بغير هذا الحال كنت.

قال: أنا أجيد تركيب الحروف على الحروف كنتُ أستاذاً في جامعة بغداد قسم آداب اللغةِ العربية وكما ترين الآن ليس لدي سوى أرصفة بغداد تلملم لي حروفي التي تتناثر هنا وهناك أجبرت على الاستقالة من هتافات الصباح التي يكررها طلبة القسم فتركت هنالك بعض الأشياء التي تخص عراقيا كان وذهب مع الزوال.

قالت: عجبا لما تركت

أجاب: مستطرداً: تركت أحرفٌ مسطرةٌ على أتربةِ حدائق بغدادَ لأنها الآن قد زال منها اللون الأخضر كما تعرفين فأن عشبها قد نفي إلى بلادٍ آخر.

قال: خذي يدي هيا ساعديني على الوقوف.

ربما قد أتعبني البحث عن تلك الكلمات التي أوجعت كبر عمري وشيب رأسي ولم أجدها في سوق الكتب القديمة سوى ملزمةٍ صغيرة تتحدث عن رجال الغد رجال الثورات المنهمكةُ في أن تخرج أنفاسها من أتربةٍ متراكمة.

قالت: وفي عينيها تغرغر بعض الدمع التي ما كادت أن تخفيها , أنا دكتورة في الطابق الأول من تلك البناية القريبة اسمي شيماء أستاذة في كلية الطب لقسم الجراحة القلبية.

قاطعها قائلاً: ما شاء الله دكتوراه في الجراحة القلبية ممكن أن أسألكِ؟

قالت : تفضل بكل سرور

قال: هل تمت تجربةٍ ما على أخراج ما أخزنته أتربة الدهر من ذكريات في قلب إنسان هل تم التفكير بقلبِ بغدادَ وهو يصرخ هل من معين ومن يقف ذلك النزف الأبديُ لقلبها فهل بحثَ في أمهات الكتب الطبية عن بعض عقارٍ ينقذها من أكوامِ القمامةِ المتناثرةُ التي تراكمت في رئتيها طوال تلك السنين.

قالت:

آهٌ بغدادَ يؤلمني حين يمر اسمها معترضا طريقي أو في بعض الذكريات فطالما نعاني من جرحٍ عميق اسمه العراق اسمه بغداد.

سارا إلى الباب المؤديةِ إلى الطابق الأول من العيادة الخاصة بالدكتورة وتابعت تقول: هل تعلم ما أمرض بغداد , أمرضها أنها عمرها مئات السنين وهي مغتصبةٌ تنادي وأبناءها إما انشغلوا في الحروب أو في عراكهم فيما بينهم حتى صمتت من البكاء والعويل وما عادت تنادينا لأنها عرفت إنها لم تنجب أطفالاً .

قال: وأجهش في بكائه صدقيني إنها لم تنجب أطفالاً نعم لكنها صنعت كلّ هذا التاريخ وصنعت رجالاً فأنها بحق معجزة لكنها ستبقى جريمتنا إلا أن يحررها أبناءها.



تحياتي – إنها مجرد محاولة وارجو ان تنال اعجابكم







رد مع اقتباس
قديم 17-Jul-2007, 11:05 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
KARIM_EMBABY
رائد من رواد المنتدي
 
الصورة الرمزية KARIM_EMBABY
 

 

 

إحصائية العضو







 

اخر مواضيعي

 

KARIM_EMBABY غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قصة من واقع بغداد الجريحة -- مجرد محاولة ارجو ان تنال اعجابكم

جزاك اللة كل خير
المسلم
كريم امبابى
** عذراً .. يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط **







رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن: 08:44 AM

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الآراء والمواضيع المنشورة تعبر عن رأي صاحبها ، وليس بالضرورة أن تعبر عن رأي إدارة المنتدى

Security byi.s.s.w

 

منتديات جاكسي - للمٍَبُدُعُيًنٍ وٍآلمٍَبُدُعُآتِ َفٍَقٍِطَ - منتديات زمرد الترفيهية - الاستضافة العربية - مزاج كافيه - منتديات حلمنا - ملفات - منتديات شبكة كل العرب - لعب نت - اصحاب للابد -
الفوتوشوب الجديد
- برامج جديده - غلا السعودية - نوكيا - بنات الجامعة والثانوية - المميزة - منتدياتــے سجدة - تبادل نصي - تبادل نصي - تبادل نصي - تبادل نصي

AddThis Feed Button Bookmark and Share


Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.