منتديات العملاق نت - العملاق نت ارض لعمالقة الإنترنت  
RSS - خريطة الموقع - برامج - ألعاب - أفلام عربية /أجنبية/كرتون
نحتاج إلي مشرفين لكل من منتدى البرامج الكاملة و منتدى الألعاب وبرامجها ومنتديات الأفلام (فأظهر نشاطك وراح نعيينك) فوراً

شارك مع العملاق نت لتحصل علي إعلان لموضوعك ومنتدي مجاناً مركز تحميل صور العملاق نت لمدي الحياه


العودة   منتديات العملاق نت > المنتديات العامة > المنتدي الإسلامي > منتدي الشخصيات الإسلامية
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

إضغط هنا لإخفاء أو إظهار متطلبات التسجيل السريعالتسجيل السريع إلى المنتدى
التسجيل في المنتدى مجاني ومتاح للجميع ، تستطيع التسجيل إلى المنتدى من خلال هذا النموذج المختصر ...
إسم المستخدم :
كلمة المرور :
تأكيد كلمة المرور :
البريد الإلكتروني :
تأكيد البريد الإلكتروني :
 
التحقق من الصورة.
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

 موافق وأتعهد بالإلتزام على ماقرأت في شروط المنتدى

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 15-Apr-2008, 08:57 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
مصطفى أبوالنجا
مشرف منتدي شخصيات إسلامية ومنتدي غير نفسك واتكلم براحتك
 
الصورة الرمزية مصطفى أبوالنجا
 

 

 

إحصائية العضو








 

اخر مواضيعي

 

مصطفى أبوالنجا غير متواجد حالياً


Post صحابة الأنصار

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته احبائى فى الله ايه رئيكم كل يوم نكتب عن صحابى جليل واليم نقطف ثمره من بستان مدرسه النبوه وهو خبيب بن عدى دفين الملائكه

هو صحابى جليل انه خبيب بن عدى بن عامر بن مجدعه بن جحجبا الانصارى الشهيد ذكره ابن سعد فقال شهدا احد وكان فيمن بعثهم النبى صلى الله عليه وسلممع بنى لحيان وحياه خبيب مليئه بالدروس التى يجب ان نستفيد منها مثل الشجاعه والفداء والتضحيه فى سبيل الاسلام والشهاده فى سبيل الله من اجل رفعه دين الله بعد احد بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سريه من عشره رجال وكان قائدهم عاصم بن ثابت ومعه تسعه رجال ارسلهم النبى صلى الله عليه وسلم ليستطلعوا له الامر من القبائل وياتون اليه بالاخبار فبينما هم فى الطريق علمت قبيله من القبائل العربيه خروج هؤلاء العشره فارادوا ان يكيدون لهم وينتقمون منهم فماذا فعلوا خرجوا وراهم وبدوا يتبعوا اثار التمر فقالوا هذا تمر المدينه فعرفوا باقترابهم منهم فبدوا يسيروا وراء الاثار حتى وجدوهم فاحاطوا بهم وكان عددهم مائه من الرماه فلجئوا -العشره-- الى تل او تبه ليحتموا بها من المائه فقال المائه لهم انزلوا الينا ولكم العهد والميثاق لان انزلتم لنؤمنكم ولا نقتلكم ولا نغدر بكم فقال عاصم بن ثابت - اما انا فلا اجعل نفسى فى جوار كافر ابدا فلم يستسلم ولم يثق بعهودهم وظل يقاوم هو والعشره ولكن بدا الشهداء يسقطون الواحد تلو الاخر فسقك سبعه منهم ولم يبق الا ثلاثه هم خبيب بن عدى وزيد بن الدثه وعبد الله بن صارق فقالوا الى الرماه ان انزلنا اليكم فلنا عندكم العهد والميثاق فقالوا نعم فنزل الثلاثه واول ما نزلوا اخذوهم وقيدوهم من وراء ظهورهم فقال عبد الله بن طارق هذا اول الغدر فقاوهم فقتلوه ولم يبق الا زيد بن الثنه وخبيب بن عدى واخذا ليبعا فى مكه وقتل المشركون زيدا وابقوا على خبيب اسيرا وبيع فى مكه واشتراه حجير بن ابى اهاب التميمى حتى يبيعه لعقبه بن حارث كى يقتل خبيبا ثارا لوالده لان خبيب قتل ابه فى غزوه بدر فبقى عند جحير بن ابى اهاب وحيسه فى بيته لنهم كانوا فى الاشهر الحرم وفى بيته طلب خبيب من بعض بنات الحارث موسا يستحد به فاعطته وكان لها طفل صغير فاخد الطفل يجرى حتى وصل الى المقيد بالحديد - خبيب - فتحرك قلب الطفل وجلس على فخده فتدخل المراه وتجد الطفل على فخده والموس فى يده ففزعت وقالت ابنى فقال لها -خبيب- والله ما كان لى اقتله لاتخافى فما كان لى ان اغدر ابدا ومت هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول المراه كنت ادخل عليه فارى فى يده قطفا من العنب كراس الرجل وهو مقيد بالحديد وليس بمكهعنب وبعد ان انتهت الاشهر الحرم اخذوا خبيب خارج الحرم اخذوه للتنعيم مكان فى مكه وصلبوه على جزع نخله ويقترب به ابو سفيان ويقول له يا خبيب استحلفك بالله اتحب ان تكون امنا فى بيتك وبكون محمد مكانك فقال خبيب والله ما احب ان اكون فى بيتى ويشاك رسول الله بشوكه وهو فى بيته فقال ابو سفيان ما رئيت احد يحب احد كحب اصحاب محمد فنظر اليه ابو سفيا وقال له اتتمنى شى فقال نعم اتمنى ان اركع ركعتين ففكوه وانزلوه وصلى ركعتين وخفف فى صلاته ثم قال لهم والله لولا ان تظنوا انى اخاف الموتلااطلت فيهما ما شاء لى ويعيدوه ويصلبوه وينظر اليهم جميعا ويدعوا عليهم ويقول اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولاتبقى منهم احد
فقال ابو سيفيان اهبطوا على الارض فكان عندهم من نام على الارض لاتصبه الدعوهوتبدا السهام والرماح فى كل جسد خبيب ويقتل واخر كلمه ينطقها الهم انى بلغت رسالتك فبلغ عنى رسولك ما انا فيه فنزل سيدنا جبريل من السماء على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول يارسول الله قتلوا خبيب فقال النبى السلام عليك يا خبيب وفى المساء بعث النبى احد الصحابه وامره النبى ان يحضر خبيبا او يدفنه كاى لاتاكله الطير فذهب الصحابى وانتظر الى اليل حتى لا يراه احد وطلع على الشجره وفك اليد الاولى واخد يفك الثانيه فسقط خبيب على الارض فاسرع الصحابى واختباء حتى اطمائن ان لم يقترب احد من الشجره فقال الصحابى عندما اقتربت لم اجد الجثه فاخدت ابحث وابحث ولا اجدها فطلع على الصباح ولم اجدها فعدت الى النبى واخبرته فقال النبى لاعليك دفنته الملائكه فكان خبيب بن عدى دفين الملائكه الهم ارحم جميع الصحابه وارحمنا ذاد صرنا مثلهم وجزاكم الله كل خير

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته كنت اتمنى ان عندما يقرا الاخوات والاخوان هذا يبادروا بالرد على وكل واحد منهم يكتب قصه صحابى حتا نتاثى بهديهم ونعلمهم لاولادنا حتا نخرج جيل يحمل المسئوليه غير هذا الجيل الذى هو امى فى دينه وشكرا لكل من قراء هذا الموضوع سوف اكتب لكم اليوم واحد اخر من الصحابه وهو سهيل بن عمرو هو سهيل بن عمرو بن شمس القراشى خطيب قريش واحد سادتها واسره المسلمون يوم بدر وافتدى نفسه فاقام على دينه الى يوم فتح مكه فاسلم ثم سكن فى المدينه وهو الذى تولى امر الصلح بالحديبيه ويوم وفاه النبى صلى الله عليه وسلم ثبت اهل مكه على دينهم فقال لهم ايها الناس من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فان حى لايموت يامعشر قريش لاتكونوا اخر من اسلم واول من ارتد وقد اخذ اهله وذهب الى فلسطين وظل يجاهد الى ان مات بمعركه اليرموك شهيدا ويوجد دروس من حياته كثيره لكن حتا لا اطيل عليكم حتا تردوا وتكتبوا قصه اى صحابى حتا نستفاد منها كلنا وجزاكم الله كل خير



أبو طلحة الأنصارى
بدأت قصة إسلام هذا الصحابي يوم أراد أن يخطب أم سُليم ، حيث ذهب إليها فلما بلغ منزلها ، واستأذن إليها ، فعرض نفسه عليها . فقالت : إن مثلك لا يُرد ، ولكني لن أتزوجك فأنت رجل كافر . فقال : والله ما هذا الذي يمنعكِ مني يا أم سليم . ـ قالت : فماذا إذاً ؟! قال : الذهب والفضة . " يعني أنها آثرت غيره عليه أكثر غنىً منه " . قالت : بل إني أشهِدك ، وأشهد الله ورسوله ؛ أنك إن أسلمت رضيت بك زوجاً ، وجعلت إسلامك لي مهراً .

فلما سمع هذا الصحابي كلام أم سليم ، انصرف ذهنه إلى صنمه الذي اتخذه من الخشب ، يتوجه إليه بالعبادة . هنا قالت أم سليم له : ألست تعلم أن إلهك الذي تعبده من دون الله قد نبت من الأرض ؟! فقال : بلى .
قالت : ألا تشعر بالخجل وأنت تعبد جزع شجرة ، جعلت بعضه لك إلهاً، بينما جعل غيرك بعضه الآخر وقوداً يخبز عليه عجينه ؟! قال : ومَن لي بالإسلام ؟ . ـ قالت : أنا أعلمك كيف تدخل فيه : تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ، ثم تذهب إلى بيتك فتحطم صنمك وترمي به . ففعل كل ذلك وأسلم لله عز وجل.. ثم تزوَّج من أم سليم . فكان المسلمون يقولون : " ما سمعنا بمهر قط كان أكرم من مهر أم سليم ، فقد جعلت مهرها الإسلام"

أحب هذا الصحابي رسول الله صلى الله عليه وسلَّم ، فكان يديم النظر إليه ولا يرتوي من الاستماع إلى عذب حديثه فلما كان يوم أُحد ؛ انكشف المسلمون عن رسول الله صلى الله عليه وسلَّم ، فنفذ إليه المشركون من كل جانب ، فكسروا رَباعيته ، وشجوا جبينه ، وجرحوا شفته ، وأسالوا الدم على وجهه . عندها انتصب رضى الله عنه أمام رسول الله كالجبل الراسخ ، ووقف عليه الصلاة والسلام خلفه يتترس به ، وأخذ يرمي سهامه على جنود المشركين واحداً بعد واحد ، وما زال ينافح عن رسول الله حتى كسر ثلاث أقواس ، وقتل كثيراً من جند المشركين .
كان هذا الصحابي جواداً بنفسه في ساعات البأس ، وكان جواداً بماله في مواقف البذل :
من ذلك أنه كان له بستان من نخيل وأعناب لم تعرف المدينة بستاناً أعظم منه شجراً ، ولا أطيب ثمراً ، ولا أعذب منه ماءً . وبينما كان رضى الله عنه يصلي في بستانه ، أثار انتباهه طائر أخضر اللون ، أحمر المنقار ، فأعجبه منظره ، وشرد عن صلاته بسببه ، فلم يدرِ كم صلى ثلاثاً أم أربعاً . فلما فرغ من صلاته ذهب إلى رسول الله ، وشكا له نفسه التي شغلها البستان والطائر عن الصلاة ، ثم قال : أشهد يا رسول الله أني جعلت هذا البستان صدقة لله تعالى ، فضعه حيث يحب الله ورسوله .

عاش هذا الصحابي حياته صائماً مجاهداً ، فقد أثر عنه أنه بقي بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلَّم نحواً من ثلاثين عاماً صائماً ، لم يفطر إلا حيث يَحرم الصوم . ولما عزم المسلمون على أن يغزوا في البحر في خلافة عثمان رضي الله عنه ، أخذ رضى الله عنه يجهز نفسه للخروج مع المسلمين ، فقال له أبناؤه :
" يرحمك الله يا أبانا ، لقد صرت شيخاً كبيراً ، وقد غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر ، فهلا رَكَنتَ إلى الراحة ، وتركتنا نغزوا عنك " . فقال : إن الله عزَّ وجل يقول : " انفروا خفافا وثفالا " ( سورة التوبة : من آية " 41 " ) فهو قد استنفرنا جميعاً شيوخاً وشباباً .. ثم أبى إلا الخروج . وبينما هو على ظهر السفينة مع جند المسلمين في وسط البحر ، مرض مرضاً شديداً فارق على إثره الحياة . وأخذ المسلمون يبحثون له عن جزيرة ليدفنوه فيها ، فلم يجدوا طلبهم إلا بعد سبعة أيام .

وفي عرض البحر ـ بعيداً عن الأهل والوطن ـ دُفِنَ هذا الصحابي . وماذا يضره بُعدهُ عن الناس ما دام قريباً من الله عزَّ وجل ؟

ونبدا معا بــــ ( معاذ بن جبل - أعلمهم بالحلال والحرام )

عندما كان الرسول عليه الصلاة والسلام يبابع الأنصار بيعة العقبة الثانية. كان يجلس بين السبعين الذين يتكوّن منهم وفدهم ، شاب مشرق الوجه، رائع النظرة ، براق الثنايا.. يبهر الأبصار بهوئه وسمته. فاذا تحدّث ازدادت الأبصار انبهارا..!!
ذلك كان معاذ بن جبل رضي الله عنه..

هو اذن رجل من الأنصار، بايع يوم العقبة الثانية ، فصار من السابقين الأولين.

ورجل له مثل اسبقيته ، ومثل ايمانه ويقينه، لا يتخلف عن رسول الله في مشهد ولا في غزاة. وهكذا صنع معاذ..

على أن آلق مزاياه، وأعظم خصائصه، كان فقهه..
بلغ من الفقه والعلم المدى الذي جعله أهلا لقول الرسول عنه:

" أعلم أمتي بالحلال والحرام معاذ بن جبل"..

وكان شبيه عمر بن الخطاب في استنارة عقله ، وشجاعة ذكائه. سألأه الرسول حين وجهه الى اليمن:
" بما تقضي يا معاذ؟"

فأجابه قائلا: " بكتاب الله"..

قال الرسول: " فان لم تجد في كتاب الله"..؟

"أقضي بسنة رسوله"..

قال الرسول: " فان لم تجد في سنة رسوله"..؟

قال معاذ:" أجتهد رأيي ، ولا آلوا"..

فتهلل وجه الرسول وقال:

" الحمد لله الذي وفق رسول الله لما يرضي رسول الله".
فولاء معاذ لكتاب الله، ولسنة رسوله لا يحجب عقله عن متابعة رؤاه، ولا يحجب عن عقله تلك الحقائق الهائلة المتيسرّة ، التي تنتظر من يكتشفها ويواجهها.

ولعل هذه القدرة على الاجتهاد ، والشجاعة في استعمال الذكاء والعقل ، هما اللتان مكنتا معاذا من ثرائه الفقهي الذي فاق به أقرانه واخوانه ، صار كما وصفه الرسول عليه الصلاة والسلام " أعلم الناس بالحلال والحرام".

وان الروايات التاريخية لتصوره العقل المضيء الحازم الذي يحسن الفصل في الأمور..

فهذا عائذ الله بن عبدالله يحدثنا انه دخل المسجد يوما مع أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم في أول خلافة عمر..قال:

" فجلست مجلسا فيه بضع وثلاثون ، كلهم يذكرون حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي الحلقة شاب شديد الأدمة ، حلو المنطق، وضيء ، وهو أشبّ القوم سنا، فاذا اشتبه عليهم من الحديث شيء ردّوه اليه فأفتاهم ، ولا يحدثهم الا حين يسألونه ، ولما قضي مجلسهم دنوت منه وسالته: من أنت يا عبد الله؟ قال: أنا معاذ بن جبل".
وهذا أبو مسلم الخولاني يقول:

" دخلت مسجد حمص فاذا جماعة من الكهول يتوسطهم شاب برّاق الثنايا ، صامت لا يتكلم فاذا امترى القوم في شيء توجهوا اليه يسألونه. فقلت لجليس لي: من هذا..؟ قال: معاذ بن جبل.. فوقع في نفسي حبه".



وهذا شهر بن حوشب يقول:

" كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا تحدثوا وفيهم معاذ بن جبل ، نظروا اليه هيبة له"..



ولقد كان أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه يستثيره كثيرا..

وكان يقول في بض المواطن التي يستعين بها برأي معاذ وفقهه:

" لولا معاذ بن جبل لهلك عكر"..
ويبدو أن معاذ كان يمتلك عقلا أحسن تدريبه ، ومنطقا آسرا مقنعا، ينساب في هدوء واحاطة..



فحيثما نلتقي به من خلال الروايات التاريخية عنه ، نجده كما أسلفنا واسط العقد..

فهو دائما جالس والناس حوله.. وهو صموت، لا يتحدث الا على شوق الجالسين الى حديثه..

واذا اختلف الجالسون في أمر، أعادوه الى معاذ لبفصل فيه..

فاذا تكلم، كان كما وصفه أحد معاصريه:

" كأنما يخرج من فمه نور ولؤلؤ"..
ولقد بلغ كل هذه المنزلة في علمه ، وفي اجلال المسلمين له ، أيام الرسول وبعد مماته، وهو شاب.. فلقد مات معاذ في خلافة عمر ولم يجاوز من العمر ثلاثا وثلاثين سنة..!!

وكان معاذ سمح اليد ، والنفس ، والخلق..

فلا يسأل عن شيء الا أعطاه جزلان مغتبطا..ولقد ذهب جوده وسخاؤه بكل ماله.

ومات الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومعاذ باليمن منذ وجهه النبي اليها يعلم المسلمين ويفقههم في الدين..



وفي خلافة أبي بكر رجع معاذ من اليمن ، وكان عمر قد علم أن معاذا أثرى.. فاقترح على الخليفة أبي بكر أن يشاطره ثروته وماله..!

ولم ينتظر عمر، بل نهض مسرعا الى دار معاذ وألقى عليه مقالته..

كان معاذ ظاهر الكف، طاهر الذمة ، ولئن كان قد أثري، فانه لم يكتسب اثما ، ولم يقترف شبهة، ومن ثم فقد رفض عرض عمر، وناقشه رأيه..

وتركه عمر وانصرف..

وفي الغداة ، كان معاذ يطوي الأرض حثيثا شطر دار عمر..

ولا يكاد يلقاه.. حتى يعنقه ودموعه تسبق كلماته وتقول:

" لقد رأيت الليلة في منامي أني أخوض حومة ماء ، أخشى على نفسي الغرق.. حتى جئت وخلصتني يا عمر"..

وذهبا معا الى أبي بكر.. وطلب اليه معاذ أن يشاطره ماله ، فقال أبو بكر:" لا آخذ منك شيئا"..

فنظر عمر الى معاذ وقال:" الآن حلّ وطاب"..

ما كان أبو بكر الورع ليترك لمعاذ درهما واحدا ، لو علم أنه أخذه بغير حق..

وما كان عمر متجنيا على معاذ بتهمة أو ظن..

وانما هو عصر المثل كان يزخر بقوم يتسابقون الى ذرى الكمال الميسور، فمنهم الطائر المحلق، ومنهم المهرول، ومنهم المقتصد.. ولكنهم جميعا في قافلة الخير سائرون
ويهاجر معاذ الى الشام، حيث يعيش بين أهلها والوافدين عليها معلما وفقيها ، فاذا مات أميرها أبو عبيدة الذي كان الصديق الحميم لمعاذ، استخلفه أمير المؤمنين عمر على الشام، ولا يمضي عليه في الامارة سوى بضعة أشهر حتى يلقى ربه مخبتا منيبا..

وكان عمر رضي الله عنه يقول:

" لو استخلفت معاذ بن جبل، فسألني ربي: لماذا استخلفته ؟ لقلت: سمعن نبيك يقول: ان العلماء اذا حضروا ربهم عز وجل ، كان معاذ بين أيديهم"..

والاستخلاف الذي يعنيه عمر هنا ، هو الاستخلاف على المسلمين جميعا، لا على بلد أو ولاية..

فلقد سئل عمر قبل موته: لو عهدت الينا..؟ أي اختر خليفتك بنفسك وبايعناك عليه..

لإاجاب قائلا:

" لو كان معاذ بن جبل حيا، ووليته ثم قدمت على ربي عز وجل ، فسألني: من ولّيت على أمة محمد، لقلت: ولّيت عليهم معاذ بن جبل ، بعد أن سمعت النبي يقول: معاذ بن جبل امام العلماء يوم القيامة".



قال الرسول صلى الله عليه وسلم يوما:

" يا معاذ.. والله اني لأحبك فلا تنس أن تقول في عقب كل صلاة: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"..

أجل اللهم أعنّي.. فقد كان الرسول دائب الالحاح بهذا المعنى العظيم الذي يدرك الناس به أنه لا حول لهم ولا قوة ، ولا سند ولا عون الا بالله، ومن الله العلي العظيم..

ولقد حذق معاذ ا لدرس وأجاد تطبيقه..

لقيه الرسول ذات صباح فسأله:

"كيف أصبحت يامعاذ"..؟؟

قال:

" أصبحت مؤمنا حقا يا رسول الله".
قال النبي:

:ان لكل حق حقيقة ، فما حقيقة ايمانك"..؟؟

قال معاذ:

" ما أصبحت قط، الا ظننت أني لا أمسي.. ولا أمسيت مساء الا ظننت أني لا أصبح..

ولا خطوت خطوة الا ظننت أني لا أتبعها غيرها..

وكأني أنظر الى كل امة جاثية تدعى الى كتابها..

وكأني أرى أهل الجنة في الجنة ينعمون..

وأهل النار في النار يعذبون.."

فقال له الرسول:

" عرفت فالزم"..

أجل لقد أسلم معاذ كل نفسه وكل مصيره لله ، فلم يعد يبصر شيئا سواه..
ولقد أجاد ابن مسعود وصفه حين قال:

"ان معاذا كان أمّة ، قانتا لله حنيفا ، ولقد كنا نشبّه معاذا بابراهيم عليه السلام"..
وكان معاذ دائب الدعوة الى العلم ، والى ذكر الله..

وكان يدعو الناس الى التماس العلم الصحيح النافع ويقول:

" احذروا زيغ الحكيم.. وارفوا الحق بالحق ، فان الحق نورا"..!!

وكان يرى العبادة قصدا ، وعدلا..

قال له يوما أحد المسلمين: علمني.

قال معاذ: وهل أنت مطيعي اذا علمتك..؟

قال الرجل: اني على طاعتك لحريص..

فقال له معاذ:

" صم وافطر..

وصلّ ونم..

واكتسب ولا تأثم.

ولا تموتنّ الا مسلما..

واياك ودعوة المظلوم"..

وكان يرى العلم معرفة ، وعملا فيقول:
تعلموا ما شئتم أن تتعلموا ، فلن ينفعكم الله بالعلم جتى تعملوا"..

وكان يرى الايمان بالله وذكره ، استحض ارا دائما لعظمته، ومراجعة دائمة لسلوك النفس.

" ارا دائما لعظمته ، ومراجعة دائمة لسلوك النفس.

يقول الأسود بن هلال:

" كنا نمشي مع معاذ ، فقال لنا: اجلسوا بنا نؤمن ساعة"..

ولعل سبب صمته الكثير كان راجعا الى عملية التأمل والتفكر التي لا تهدأ ولا تكف داخل نفسه.. هذا الذي كان كما قال للرسول: لا يخطو خطوة ، ويظن أنه سيتبعها بأخرى.. وذلك من فرط استغراقه في ذكره ربه ، واستغراقه في محاسبته نفسه..
وحان أجل معاذ ، ودعي للقاء الله...

وفي سكرات الموت تنطلق عن اللاشعور حقيقة كل حي ، وتجري على لسانه ، ان استكاع الحديث ، كلمات تلخص أمره وحياته..

وفي تلك اللحظات قال معاذ كلمات عظيمة تكشف عن مؤمن عظيم.

فقد كان يحدق في السماء ويقول مناجيا ربه الرحيم:

" الهم اني كنت أخافك، لكنني اليوم أرجوك، اللهم انك تعلم أني لم أكن أحبّ الدنيا لجري الأنهار، ولا لغرس الأشجار.. ولكن لظمأ الهواجر ومكابدة الساعات ، ونيل المزيد من العلم والايمان والطاعة"..

وبسط يمينه كأنه يصافح الموت، وراح في غيبوبته يقول:

" مرحبا بالموت..

حبيب جاء على فاقه"..
وسافر معاذ الى الله...

اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس ، يا أرحم الراحمين : أنت رب المستضعفين وأنت ربي ، إلى من تكلني ؟ إلى بعيد يتجهمني أو إلى عدو ملكته أمري ، إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي ولكن عافيتك هي أوسع لي ، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك أو تحل علي سخطك ، لك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بك
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته شكرا اخواتى واخوانى على مشاركتكم معى جعله الله فى ميزان حسناتكم وجمعنا الله واياكم على حوض النبى امين يارب العالمين اليوم سوف نستعرض قطوف من بستان الصحابه ونقطف منه ورده اليوم هو (بلال بن رباح مولى ابى بكر) بلال بن رباح مولى ابى بكر الصديق وامه حمامهوهو مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن السابقين الاولين الذين عذبوا فى الله شهدا بدرا وشهد له النبى صلى الله عليه وسلم بالجنه كان قائما على بيت المال فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم عاشا بضعا وستين سنه وهو قاتل اميه بن خلف فى عزوه بدر وشارك فى حروب الرده وترك المدينه وذهب الى الشام واستقر فى دمشق ومات بها وقبره معروف هناك حتا الان هذه قطفه من حياته قصيره جدا انا ما اردت ان اطيل عليكم لكن اذا كتبانا ما يكفيا كتب فى سيرته العطره سوف نكتب كتب عنه رضى الله عنه وارضاه







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 15-Apr-2008, 09:59 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
mahmoud_fore
مدير عام
 
الصورة الرمزية mahmoud_fore
 

 

 

إحصائية العضو








 

اخر مواضيعي

 

mahmoud_fore غير متواجد حالياً


افتراضي رد: صحابة الأنصار

السلام عليكم

مشكور اخي العزيز وبإنتظار مزيدك إن شاء الله
خــــــــال يــــــــوســـــــــف






التوقيع



Iam Not Alone But Why I Feel Iam Lonely?
I Think I Need Love But Iam Afraid From It ,
What You Think I Need To Don't Feel Lonely?mm
اخواني اعتذر عن إنقطاعي هذه الفتره لدراستي ادعوا لي
العملاق نت ارض لعمالقة الإنترنت
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن: 12:07 PM

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الآراء والمواضيع المنشورة تعبر عن رأي صاحبها ، وليس بالضرورة أن تعبر عن رأي إدارة المنتدى

Security byi.s.s.w

 

منتديات جاكسي - للمٍَبُدُعُيًنٍ وٍآلمٍَبُدُعُآتِ َفٍَقٍِطَ - منتديات زمرد الترفيهية - الاستضافة العربية - مزاج كافيه - منتديات حلمنا - ملفات - منتديات شبكة كل العرب - لعب نت - اصحاب للابد -
الفوتوشوب الجديد
- برامج جديده - غلا السعودية - نوكيا - بنات الجامعة والثانوية - المميزة - منتدياتــے سجدة - تبادل نصي - تبادل نصي - تبادل نصي - تبادل نصي

AddThis Feed Button Bookmark and Share


Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.