السلام عليكن ورحمة الله وبركاته
..من الله علينا بالإلتزام..وأصبحت الفتاة مننا الآن لو سارت فى الطريق رمز إسلامي يُذكر بالله
وحتى من تحارب إلتزامك تنظر لكِ على أنكِ رمز للدين ..وهذا والله من ستر الله !
فما الفرق بيننا وبينهن؟ أو بمعنى أدق مالذي أختلف بعد إلتزامك ؟
المظهر فقط؟!
أين علاقتك بالله وصلتك به؟
لو رجعنا بالذاكرة للخلف وسألنا أنفسنا لما ألتزمنا؟
سنجيب بثقة ألتزمنا لأننا نحب الله والمحب لحبيبه مطيع ..مقياس أى علاقة حب ناجحة البذل من المحب لحبيبه ..فلانة محبة لزوجها مالدليل؟ إهمالها له؟ معاملتها الجافة؟ ضرب بأوامره عرض الحائط؟ لو قلت أن تلك المرأة محبة لزوجها أيصدقني أحد؟
ولله المثل الأعلى ماهي علامة حبك لله عز وجل؟ منهجك فى الطاعة ..لا نُشاهد فى الثلث الأخير إلا قائمات؟ وفي جلسة الضحى نحن فى خلوة لايجرؤ أحد على قطعها بين ذكر وتلاوة قرآن وحفظ؟ ولكِ حظ من الصيام؟!
مشكلتنا الأساسية وأسباب إننا أصبحنا نقاب وخمس فروض الله أعلم بخشوعهم ودرس علم سماع فقط ..برغم أننا لندخل إلى الإلتزام جاهدنا كثيرا ومن الله بهمة نقلتك من عالم الغفلة لطريق الهداية ..فلما توقفت الهمة؟
لأننا ياحبيبات نجهل والله أهمية العبادة والله لانعي كيف هي الحل لمشاكلنا
وكلامي هنا سيكون بتصرف من محاضرة الشيخ هاني حلمي "كوني عابدة "والطرح بهذه الطريقة طلب فضيلة الشيخ مني فجزاه الله كل خير على حرصه علينا
الدرس قسمه الشيخ حفظه الله لثلاث محاول فضل العبادات والمعوقات والدوافع
ثم نماذج من العابدات وبرنامج عملي سنطبقه معا بإذن الله
أتممنا جانب فضل وأهمية العبادة وكل المشاركات هنا
** عذراً .. يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط **
المحور الأول فضل وأهمية العبادة
لما نتعبد بالنوافل والقرآن والذكر و..؟
1- لأن العبادة التى نغفل عنها طريقنا إلى الجنة
فى الصحيحين حديث معاذ رضى الله عنه قال له النبى صلى الله عليه وسلم يامعاذ هل تدرى حق الله على عباده وما حق العباد على الله قال الله ورسوله اعلم قال فان حق الله على عباده ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله الا يعذب من لا يشرك به شيئا.
فقط طاعات لا تأخذ من يومنا شىء يُذكر وننال سعادة الدارين لانُعـــــذب..نعبد ولنا النجــــــاة ونتكاسل!!!
الشيخ هاني قال كلمة مهمة جــدا ..قال لاتظني الإلتزام خمس صلوات ودرس علم أسبوعي وإنتهت القضية!!
~~~~*~~~~~*~~~~*~~~~*~~~*~~~~~
2- ان العباده هي طريق القرب أعظم طريق القرب الى الله عزوجل
وأول الطريق الطاعة..الآن طلب العلم أصبح يسير المعاهد على المنهج الصحيح كثُرت ..حتى الإنترنت كبسة زر! وأصبحتي طالبة علم فى مدرسة الشيخ هاني حلمي ..
لكن لنلقي نظرة على طالبات العلم بدون طاعة! تجدي والله العظيم الأخت طيبة جدا وتظني بها خير..ومرة وأنتو قاعدين فى دردشة وديه وجات سيرة الإختلاط تقول لك أنتي لو شفتيني فى الشارع مع زميلي هتقولي فلانة تعمل كده! لكن دي مجتش من أول مرة دي سبقها إختلاط فى جامعة وإختلاط فى شغل سنين و...طيب يا فلانة إيه إلى جبرك على كده؟ سيبي شغلك ..وتنتظري السبب الكبير الذي يجعل أخت أصبح لديها قدر كبير من العلم الشرعي تتنازل لهذا الحد ! أصل أنا مأخدتش على قعدة البيت! وأصل أنا أخدت على الفلوس في إيدي ومقدرش أقول لوالدي هات! هذه الأخت غير منتقبة لكن إلتزمت وأختارت هذا الطريق
فهل لك الى ان تزكى * واهديك الى ربك فتخشى
للأسف لأن العلم الشرعي دخل قبل تزكية القلب قبل أن يكون للأخت منا حال مع الله أصبح مجرد ثقافة! والله هذه الأخت مجتهدة جــدا فى طلب العلم! وطيبة جدا وبتحب ربنا جدا لكن للأسف !قلوبنا تحتاج إلى تطهير قبل أو مع تلقي العلم الشرعي..وكمما يقول الشيخ يعقوب القلب الإناء الذي نضع فيه العلم فلو الإناء نظيف سيتلقى العلم ويُحدث فى القلب الخشية أما لو دخل على قلب غير نقي! نسأل الله السلامه
{ولا تنس نصيبك من الدنيا }كان عون بن عبد الله يقول ان ناس يضعونها على غير موضعها
ولعل الشيطان يوسوس لكِ! (جربنا مع نفسنا كتير وفترنا بردو ..)
( إن إيه ده وأضيقها على نفسي ليه! هفضل طول عمري مورايش غير طلب علم وطاعة!)..تجدي بعض الأخوات فى كمد دائم وهم بسبب التقصير ودنو الهمة والله حزن حقيقي دائم فى نبراتها لأنها تود أن تكون أفضل
وحقا كما قال عون بن عبد الله..أين السعادة فى غير طاعة الله؟ هل هناك أجمل أو أسعد لقلبك من تدبر لآية أو مناجاة وعين تدمع من خشية الله؟ ..قصرنا كثيرا فهل وجدنا سعادة فى البعد عن الطاعة؟
وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ*يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ
كيف نحبه ونفتر عن ذكره؟ كيف نحبه ونهجر قراءة كلامه جل وعلا؟ كيف نحبه ولا نطيل من وقوفنا بين يديه ومناجاته بقيام ونوافل؟
وأذكركن بكلمة الشيخ هاني
(يبقى لما تيجى بعد شويه تقوليلى انا فترت عن العباده والله كنت مركزه فى رمضان اللى فات وفى اوقات من اوقات كنت ليه ورد كويس وكنت بحاول لكن انقطعت عن ذلك يبقى انتى لم تنالى هذا القرب من رب العالمين لو تقربتى لا تستطيعى ان تنقطعى عن عباده الله جل وعلا)